وكالة ناسا الإدارة الوطنية للملاحة الجوية التاريخ لا يكذب أمريكا

وكالة ناسا الإدارة الوطنية للملاحة الجوية التاريخ لا يكذب أمريكا

وكالة ناسا الإدارة الوطنية للملاحة الجوية هي وكالة تابعة لحكومة الولايات المتحدة الأمريكية،
وهي الوكالة المسؤولة عن رحلات الفضاء وصاحبة الإنجازات في عالم الاكتشافات الحديثة خارج نطاق كوكبنا المائي.

حققت الوكالة أكتشافات عظيمة في عالمنا وتمكنت من إحراز تقدم كبير على وكالة الفضاء الروسية ( الاتحاد السوفيتي سابقًا )
مكنتنا هذه البحوث والاكتشافات العلمية من التعرف على نطاق الكون والأجرام السماوية خارج الغلاف الجوي الخاص بنا.
نتناول في موقعنا مختارات تكنولوجية نبذة عن تاريخ وكالة ناسا والبداية وآخر الأبحاث العلمية والرحلات الاستكشافية كما سيتم تقديم العديد من الأخبار المتعلقة بالوكالة وكل جديد تقدمه في مجال علوم الفضاء والتكنولوجيا الحديثة.

وكالة ناسا نبذة عن تاريخ انطلاقها في سباق الفضاء والنشأة

وكالة ناسا هي ناتج اعتقاد الولايات المتحدة الأمريكية أنها في خطر كبير من قبل الاتحاد السوفيتي وذلك عقب إطلاق الاتحاد السوفييتي للقمر ( لسبوتنك-1 ) تحديدًا في تاريخ 4 أكتوبر من العام 1957،
القمر الفريد من نوعه والذي أصبح أول قمر صناعي يصممه الإنسان بهدف التقاط معلومات وصور من خارج الغلاف الجوري عن أي بقعة من بقاع الأرض.

تأكدت الولايات المتحدة الأمريكية أن هذا القمر سيشكل تهديدًا كبيرًا على الدولة العظمى ويجعل الاتحاد
السوفيتي يحتل السباق بفارق كبير .. لذلك نجد انتفاضة كبرى من الكونغرس الأمريكي والتحذير من وجود خطر
كبير أطلق عليه من قبل الأمريكيين “صدمة سبوتنك”.

وكالة ناسا

تأسست وكالة ناسا في تاريخ حسبما أشارت المصادر 1958 وذلك بأمر من رئيس الولايات المتحدة الأمريكية في
ذلك الوقت إيزنهاور،
لم تبدأ الوكالة من الصفر بل كانت كيان صغير  أطلق عليه اللجنة الوطنية الاستشارية في علوم الفضاء وسمي
(ناكا) ثم تطور الاسم إلى ناسا بعدما تدخلت الحكومة الأمريكية وبدأت في ضم الأموال لتمويل الأبحاث.

وجدت حالة من التنافس بين نصفى العالم الشرقي والغربي وأطلق العديد من المكوكات الفضائية،
والأقمار الصناعية حتى عام 1989 حيث بدأ التصدع في نظام الاتحاد السوفيتي الذي انحل في عام 1991م.

ترصد الحكومة الفدرالية الأمريكية لناسا ميزانية خاصة تقدر ب 16 مليار دولار سنويًا لتضمن تفوق الوكالة على
منافسيها وحسب المصادر أن الوكالة يعمل بها أكثر من 21 ألف موظف بوظائف ثابتة كما يوجد حوالي 20 ألف موظف يعملون بعقود مؤقتة.

إنجازات وكالة ناسا في مجال الفضاء والإنسان الأول على القمر

تمكنت وكالة ناسا من تنظيم رحلة عبر الفضاء بعد العديد من الدراسات والتجارب ونزل أول إنسان أمريكي على
سطح القمر وهو رائد الفضاء المشهور عبر صفحات التاريخ ( نيل آرمسترونج ) وكان ذلك الهبوط البشري على
الفضاء في عام 1969م.

وكالة ناسا

وبهذا الإنجاز التاريخي الذي أعطى السيادة للوكالة الأمريكية على غيرها من المنافسين ..
وتبقى هذه الخطوة هي بداية احتكار مجال علوم التكنولوجيا وعلوم الفضاء في ظل السيادة الأمريكية التي تطوعها لخدمة مصالحها.

ومن الأمثلة الواضحة على استخدام هذه القوى في تحقيق المصالح الشخصية،
ما فعلته أمريكا من إطلاق بعض الكاميرات الملحقة بالأقمار الصناعية التي استخدمت في الحرب الأمريكية على العراق،
حيث نقلت هذه الكاميرات أحداث المعركة مباشرة إلى الوكالات الفضائية من اللحظة الأولى إلى نهاية المعركة.

 

أبرز أكتشافات وكالة ناسا والخطط المستقبلية

وكالة ناسا في الأيام الأخيرة تستعد لأكبر مهمة فضائية من أجل حماية الكوكب المائي ( الأرض ) من خطر
الكويكبات التي تقترب منه وفي السنوات الأخير كما ذكرت الوكالة نجد هذه الكويكبات قد تقترب من الأرض لكن من حسن الحظ أنها تغير اتجاهها إلى القمر أو يجذبها أي كوكب أخر.

في العام المقبل ستطلق وكالة ناسا مهمة إلى الفضاء والهدف من هذه المهمة
هي اختبار لإعادة توجيه
الكويكبات حتت تتحطم بعيدًا عن الأرض، وذلك وفق ما ذكر في صحيفة “الغارديان” البريطانية.
وهذه المهمة تعد أختبار لهدف اكتشاف أي صخور فضائية تقترب من كوكب الأرض وتحاول أختراق الغلاف الجوي لكوكب الأرض.

وفي آخر مخططات ناسا هو أختبار بدلة الفضاء التي سيستخدمها رواد الفضاء على سطح المريخ،
ويتم اختبار هذه البدلة في أجواء مشابهة لأجواء كوكب المريخ داخل بركان في أيسلندا.

وكالة ناسا

وذلك تزامنًا مع التخطيط لإطلاق بعثة على سطح المريخ .. وسوف يتم استخدام بدلة أطلق عليها “ام اس-1” صنعها مايكل لي في كلية ”رود آيلاند“ الأمريكية.
وكان يستخدم رواد الفضاء بدلة تسمى “زي-2” الفضائية، التي أعلنت عنها ناسا عام 2014.

ووفقًا للصحف المتخصصة يبلغ وزن البدلة “زي-2” إلى 65 ك غرام، بينما تزن البدلة المتطورة التي سوف يتم أختبارها 23 ك غرام فقط،
وتتميز عن سابقتها بالصلابة والمرونة وفتحات خلفية وتحملها لدرجات حرارة عالي.

وينتظر العالم الكثير من الوكالة في السنوات القادمة .. وأعلنت الوكالة العديد من الخطط التي بموجبها سوف يتم أكتشاف كوكب المريخ والتأكد من قابلية تأقلم الإنسان والكائنات النباتية والحيوانية،
مع ظروفه المناخية كذلك يتم أختبار وتطوير العديد من التلسكوبات الجديدة التي تمكننا من رؤية العالم خارج مجرتنا بشكل أوضح.

المصادر : المرجع1

المرجع2
المرجع3

Related Articles

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *