مارك زوكربيرغ يجبر الخوارزميات على إظهار الردود الإيجابية فقط على خطابه

مارك زوكربيرغ يجبر الخوارزميات على إظهار الردود الإيجابية فقط على خطابه

مارك زوكربيرغ وهو الرئيس التنفيذي للشركة العالمية فيسبوك يثير الرأي العام مرة أخرى حول سياسات فيسبوك المتناقضة تجاه المستخدمين،
حيث يظهر مارك مدافعًا عن حرية إبداء الرأي وفي الوقت نفسه يحرض المبرمجين على العبث بخواريزميات الفيسبوك،
أثناء خطابه ليظهر له فقط الردود الطيبة والإيجابية ويحذف أي إساءة بشكل تلقائي.

مارك زوكربيرغ المحرض والمدافع في وقت واحد والسؤال الذي يطرح نفسه أي سياسة تتبعها فيسبوك

تعرض موقع “فيسبوك” لانتقادات شديدة بعد البث المباشر لخطاب الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرج،
الذي تحدث فيه عن مخاطر الرقابة على فيسبوك.

كان وجه النقد اللاذع الذي تعرض له موقع فيسبوك الممثل في رئيسه هو ما حدث من العبث بخوارزميات فيسبوك أثناء الخطاب،
الأمر الذي أدى لعرض التعليقات الإيجابية فقط خلال البث المباشر الذي يشارك فيه عشرات الآلاف من المشاهدين
أما عن التعليقات السلبية أو المسيئة كانت مخفية.

وكان الهجوم هنا على استغلال إدارة الفيسبوك التكنولوجيا الحديثة في تحقيق بعض المصالح الشخصية واستغلال المستخدمين في تسريب المعلومات الشخصية أو توجيههم من خلال الإعلانات المضللة.

مارك زوكربيرغ


وفقًا لموقع “إندبندنت” البريطاني،
قال “توكر بوندز” وهو المتحدث باسم Facebook  ردًا على هذا الادعاء أن  Facebook لا يقوم بعرض جميع التعليقات في الوقت الحقيقي على البث المباشر.

واختيار ما يظهر يعتمد على عدد من التصنيفات لتصفية وإزالة التعليقات السيئة، وظهورها يتم عن طريق تشمل تفاعل الأشخاص مع التعليقات.

التقارير حول خطاب مارك زوكربيغ

هناك بعض التقارير  روجها بعض الأشخاص على Twitter إلى أن التعليقات المنشورة على البث المباشر لمحادثة زوكربيج كانت إيجابية بشكل عام،
حيث ترك المشاهدون أكثر من 45 ألف تعليق على البث المباشر حتى الوقت الذي انتهى فيه الخطاب.

ومع ذلك كانت التعليقات السلبية أكثر وضوحًا بعد انتهاء البث المباشر وظهر على الفور التعليقات حسب الأحدث،
لكننا نعلم أنه نادراً ما تظهر تعبيرات حزينة أو أوجه غاضبة على مقاطع الفيديو العامة للرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك فهل هو أمر مقصود.

ليس هذا هو أول انتقاد لـ موقع فيسبوك حيث تم انتقاد الشركة مؤخرًا بسبب سياستها بالسماح للإعلانات،
هذه الإعلانات المضللة أو المحتوية على الأكاذيب تم انتقادها بسبب مساعدة الفيس لهذه الإعلانات في نشر معلومات مضللة.

كاتب مقالات.. حاصل على ليسانس آداب جامعة الإسكندرية تخصص التاريخ .. وحاصل على شهادة الدراسات العليا في العلوم التربوية من كلية التربية جامعة الإسكندرية. أملك خبرات في العديد من المجالات مثل تصميمات الفوتوشوب والمونتاج وصناعة المحتوى على اليوتيوب.

Related Articles

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *