مارك زوكربيرج في مشروع جديد خارج الغلاف الجوي .. أفكار ستيفين هوكينج

مارك زوكربيرج في مشروع جديد خارج الغلاف الجوي .. أفكار ستيفين هوكينج

مارك زوكربيرج يمول مشروع مهول .. البشر على موعد مع نقلة تقنية تاريخية في عالم التكنولوجيا الحديثة والاستكشافات الجديدة الحديثة في عالم الفضاء الخارجي،
نتناول في التالي الرحلة الجديدة للمسيطرين على الأموال ومجال التكنولوجيا  .. ستيفين هوكينج العالم الفيزيائي الراحل بجسده والمتواجد بنظرياته وأفكاره يتشارك مع الشاب مارك زوكربيرج رجل الأعمال والمبرمج الأميركي مؤسس الفيسبوك.

مارك زوكربيرج في مشروع جديد خارج الغلاف الجوي

إن تاريخ البشرية غريب للغاية من مغادرة أسلافنا للغلاف الجوي لاستكشاف أراض أخرى،
إلى البحث عن السفر إلى الفضاء في عوالم أخرى ومواصلة هذا النهج من التطور المستمر.

وبالنظر إلى تهديد المناخ على وجود الإنسان على ظهر هذه الكرة الأرضية، فإن الخطة الحالية هي:
دفع الجيل التالي من المستكشفين إلى النظام الشمسي الجديد بحثًا عن نظام شمسي جديد.

مارك زوكربيرج
مارك زوكربيرج ومشروعه مع عالم الفيزياء ستيفين هوكينج

 

وفقًا لتقرير اليوم من جريدة روسية حول هذا الحدث حول العالم الجديد،
فإن تقنية الدفع الصاروخي المتقدمة الحالية تعني أن الأمر سيستغرق عشرات أو مئات الآلاف من السنين للوصول إلى نظام النجوم المجاور ، وهو أكبر مرشح للبقاء البشري بعد فناء العالم.

بعد سنة ضوئية واحدة من الأرض يوجد موقع جديد في الفضاء قد يكون هو المكان المناسب والملجأ الأخير لهذه البشرية،
محيطها هو “Proxima B”، وهو كوكب يشبه حجم الأرض وبعيدًا عن النجوم وهو مناسب للحياة.

وفقًا للدكتور ماريو داماسو من مرصد تورينو الإيطالي، فإن “Proxima B” و “Proxima C” يمثلان الأمل الأكثر واقعية لاستعمار لعالم جديد خارج نظامنا الشمسي.

لهذا السبب يعمل العلماء على مشروع اختراق يسمى Breakthrough Starshot،
تم إنشاؤه بواسطة الفيزيائي الراحل ستيفن هوكينج، بالتعاون مع الملياردير الروسي يوري ميلنر، والمؤسس لموقع فيسبوك مارك زوكربيرغج.

مارك زوكربيرج .. المشروع العظيم لاستعمار الفضاء

يهدف المشروع إلى استكشاف الأقرب إلى النظام النجمي للنظام الشمسي “ألفا سنتوري”
بمركبة فضائية صغيرة لا يزيد وزنها عن بضعة غرامات .. مع الدعم المستمر للأبحاث العلمية يعتقد العلماء أنه يمكن إكمال الرحلة في غضون 40 عامًا فقط.

مارك زوكربيرج
مارك زوكربيرج

 

منذ أن أطلقت كل من وكالة ناسا و JAXA مهمة تعتمد على الشمس والمحطة الفضائية القريبة منها
لتطير المركبات الفضائية مسافات طويلة في الفضاء الخارجي في وقت قياسي، أثبتت هذه التكنولوجيا فعاليتها اعتمادًا على مبدأ انعكاس أشعة الشمس.

وقال البروفيسور جروفر سوارتلاند من كلية روتشستر للفيزياء والتكنولوجيا:
“التكنولوجيا تتقدم، والدفع بالليزر أسرع بكثير من الدفع القائم على الطاقة الشمسية”،
لكن إحدى أهم القضايا هي إمكانية الإبحار في الفضاء الخارجي بسهولة والخوف الوحيد من أن تحيد عن محاذاة شعاع الليزر “.

فريق البروفيسور سوارتلاندر والبحث عن طرق العالم الجديد

لكن فريق البروفيسور سوارتلاندر وجد طريقة للحفاظ على التوافق من خلال استخدام شبكة الحيود (الانحراف)،
وانتقلت ريشة الضوء بزاوية بدلاً من قلب الليزر ( هذا كلام علمي للغاية لا يمكن تفسيره وفهمه إلا من قبل متخصصين في هذا المجال ).


يطبق المصباح المنحرف كلاً من القوة الأمامية لدفع الشراع والقوة الجانبية للحفاظ على المحاذاة.
لكن القوى العاملة مشكلة أكثر صعوبة لأنها أثقل لأن النقل المأهول بالضوء على متن سفينة كبيرة بما يكفي سيستغرق قرونًا، وسيستغرق الوصول إلى الكواكب في نطاق “Proxima B” ألف عام أو أكثر.

هذا يعني أنه لا يمكن لأي عضو من أعضاء الفريق البقاء على قيد الحياة من البداية إلى النهاية،
لذلك يجب أن ينقل مشغل ألسنة اللهب إلى الأجيال القادمة.

على الرغم من أن هذا قد يبدو خيالًا علميًا، إلا أن هناك شبكة صغيرة من الباحثين يمكنهم معالجة مسألة عبور الأجيال في الفضاء بجدية.

نظرًا لأن الأمر سيستغرق آلاف السنين لاستكمال رحلة تبلغ قيمتها تريليون جنيه، فقد طور العلماء الآن مفهوم
“سفينة الجيل الأول” التي يولد فيها الناس ويتكاثرون ويموتون.

يمكن للناس العيش لمئات أو آلاف السنين في المناطق النائية مثل الجزر نحن نعرف ذلك،
من حيث المبدأ من الممكن أن نعيش في النظام البيئي الصناعي لكن ذلك لا ينفي وجود العديد من التحديات.

 

كاتب مقالات.. حاصل على ليسانس آداب جامعة الإسكندرية تخصص التاريخ .. وحاصل على شهادة الدراسات العليا في العلوم التربوية من كلية التربية جامعة الإسكندرية. أملك خبرات في العديد من المجالات مثل تصميمات الفوتوشوب والمونتاج وصناعة المحتوى على اليوتيوب.

Related Articles

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *