لعبة ويجا التي تطارد أصحابها .. تفاصيل انتشارها مؤخرًا

لعبة ويجا التي تطارد أصحابها .. تفاصيل انتشارها مؤخرًا

لعبة ويجا  .. بالتأكيد قد سمع الكثير منكم عن لعبة ويجا تلك اللعبة التي أخذت في الانتشار مؤخرًا
والتي أشيع عنها أنها تسبب لمن يلعبها الكثير من اﻷمراض النفسية
والعصبية قد تصل إلى الانتحار وفيما يلي سنقوم بعرض تاريخ ويجا وما صنعت منه وطريقة لعبها، والسلبيات التي تعود على اللاعبين منها..

لعبة ويجا، عالم من الجن يجيب لك عما تطرحه رأسك من أسئلة

تقوم لعبة ويجا على تحضير جان أو روح شخص ميت ويمكنك أن تسأله عما تشاء ليجيب لك عن سؤالك،
عرفت اللعبة ﻷول مرة حين تم العثور في الصين على لوح أثري به ما يشبه لعبة ويجا يعود تاريخه إلى نحو 1200 عام قبل الميلاد، وبالطبع كان اللوح منقوش باللغة الصينية القديمة،
وفيما بعد تم تطوير اللعبة حتى أصبحت اﻵن متاحة إلكترونيًا ويمكن برمجتها وتحميلها على أجهزة التليفونات المحمولة أو أجهزة الكمبيوتر،
وتم بيع لعبة ويجا للمرة اﻷولى في عام 1890م عن طريق رجل اﻷعمال اﻷمريكي إيليا بوند،
ويذكر أن المعالج الروحاني اﻷمريكي بيرل كوران حاول استخدامها ليعرف من سيفوز في نهاية الحرب العالمية اﻷولى ولكنه فشل في ذلك.

لعبة ويجا
لعبة ويجا

قواعد لعبة ويجا ؟

اللعبة بسيطة جدا، لوح خشبي منقوش عليه الحروف اﻹنجليزية من A إلى  Z، والأرقام مرتبة تصاعديًا من 1 إلى 9،
ومربع موجود به كلمة نعم، وأخر به كلمة لا،
ومرفق مع اللوح سهم يضع عليه اللاعب يده وهو يردد كلمة ويجا، الذي يعتبر الجن الخادم الذي سيجيبك عن أسئلتك،
فإذا حضر ويجا وتحرك السهم نحو كلمة نعم كانت هذه إشارة منه بالموافقة على اللعب أما إذا تحرك السهم نحو لا فهذا يعني أنه لا يريد اللعب اﻵن.

ويجا، لعبة الظلام

هناك بعض الطقوس التي يجب اتباعها كي يحضر ويجا،
منها أن تكون الغرفة مظلمة لا يضيئها سوى ضوء الشموع، ويجب ألا يتواجد أي حيوان في المكان الذي سيحضر فيه ويجا، الذي حينما يحضر ويوافق على اللعب يقوم اللاعب بسؤاله ما يشاء
ويقوم ويجا بتحريك يد المتسابق ليشير إلى حروف عند تجميعها تشكل كلمات تكوّن اﻹجابة على أسئلة اللاعب، وحينما ينتهي ويجا من اللعب يتحرك السهم نحو حروف كلمة وداع.

لعبة ويجا
لعبة ويجا

ويجا ومطاردتها لمن يلعبونها

يقال أنك لو أنهيت اللعبة قبل أن يقرر ويجا ذلك ويخبرك وداع فإن ويجا يطارده ولا يتركه إلا وقد فقد عقله وأصبح أحد النزلاء في المصحات النفسية والعصبية أو ربما يقوده إلى الانتحار.

اﻷديان تدين ويجا

حيث أن جميع اﻷديان تكفر السحر والعمل به وتحضير الجن وأرواح الموتى لعلم الغيب
أو لتحقيق مصلحة أو ﻹيذاء أحدهم فقد نهوا جميعًا عن لعب هذه اللعبة،
حتى أنه في عام 2001م حرق المسيحيون بالولايات المتحدة كل ألواح ويجا التي عثر عليها في الأموغوردو نيو ميكسيكو، وأطلقوا عليها هناك لعبة الشيطان.

شهادة بعض ممن لعبوا ويجا

تحكى فتاة أن أصدقاءها قد تجمعوا يوما بمنزل أحدهم وأحضروا هذه اللعبة، واكتفت هي بالمشاهدة وكانت ترفض أي نوع من المشاركة،
وحين أصروا ورضخت لهم قررت أن تسأل ويجا بخصوص شيء عن أبيها المتوفي، وكانت المفاجأة حين تحرك الاسم ليخبر اسمها بالكامل
ويجيبها عن أبيها ويكشف لها أشياء تسببت في حدوث انهيار عصبي للفتاة تعرضت
بعده للإغماء وحين تم نقلها إلى المستشفي تم تشخيصها بأنها تعرضت لصدمة عصبية عنيفة.

 

وتحكي فتاة أخرى تبلغ من العمر 18 عام، أنها حملت اللعبة على هاتفها المحمول
وبعد أن لعبتها ظلت تردد كلمات غير مفهومة وتكثر من تكرار الرقم 666 الذي يقال أنه يشير إلى الشيطان نفسه،
وقد شهد أصدقاءها الذين شاركوها هذه المغامرة بأنها كانت تلعب وفجأة تغيرت نبرة صوتها
وأصبحت أكثر قوة وكأن روح شريرة قد تلبستها وأخذت الفقاقيع تخرج من فمها مما دفع والدها لطلب اﻹسعاف وتم نقل الفتاة إلى المستشفى.

لا تزال الكثير من الحكايات تحيط بهذه القصة التي أكد الكثيرون على ضرورة الابتعاد عنها
حتى وإن كان من يجربها يفعل ذلك على سبيل المرح أو التسلية لا أكثر،

فعالم السحر واﻷرواح والجن عالم مبهم بالنسبة للإنسان وكل الذين حاولوا استخدام هذا العالم
لجعل حياتهم أفضل أو لكشف شيء لهم انقلبت حياتهم بعدها تماما، وحتى وإن كان مجرد لعبة.

كاتب مقالات.. حاصل على ليسانس آداب جامعة الإسكندرية تخصص التاريخ .. وحاصل على شهادة الدراسات العليا في العلوم التربوية من كلية التربية جامعة الإسكندرية. أملك خبرات في العديد من المجالات مثل تصميمات الفوتوشوب والمونتاج وصناعة المحتوى على اليوتيوب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *