قمر صناعي (الأمل) تطلّقه الإمارات إلى المريخ في منتصف يوليو القادم

قمر صناعي (الأمل) تطلّقه الإمارات إلى المريخ في منتصف يوليو القادم

وكالة الإمارات للفضاء تطلق قمر صناعي الأمل لاكتشاف المريخ في يوليو المقبل
وهو يعتبر أول مشروع عربي لاكتشاف كوكب آخر في ظل تقدم التكنولوجيا الحديثة

وأيضاً يضيف موقع مختارات تكنولوجية العدبد من المواضيع الشيقة عن أهمية أمن المعلومات في الشركات وعن مرجعات الهواتف مثال أوبو f11 

قمر صناعي (الأمل)

والوقت المحدد لإطلاق مسبار الامل نحو المريخ يجب أن يكون في أنسب توقيت لأقوي نقطة تقارب بين كوكب الأرض والمريخ
خلال دورانهما حول الشمس في خط مستقيم
وهذا الأمر يجرى مرة واحدة كل عامين وسوف ينطلق القمر الصناعي الأمل من مدار إهليجي ليلتقي في النهاية مع مدار المريخ
والمكان الذي سوف يطلق منه مسبار الأمل في مركز تاينغاشيما الفضائي في جزيرة جنوبية في اليابان
وفي مقدمة الصاروخ سوف يوضع حامل مشابه للصواريخ المستخدمة في إطلاق الأقمار الصناعية
وسوف يأخذ مدة وصوله إلى المريخ ما بين 7 إلى 9 شهور
ويتطلب من القمر الصناعي الأمل تغيير موضعه من وقت لآخر عن طريق توجيه ألواحه الشمسية باتجاه الشمس
والهدف الرئيسي من ذلك هو إعادة شحن بطارياته
بالإضافة إلى إعادة التوجيه إلى النقط الرئيسية للموجة الخاصة به
وهي باتجاه كوكب الأرض
وذلك يساعد في المحافظة على الاتصال مع مركز العمليات والمراقبة

قمر صناعي (الأمل)

الهدف الرئيسي من هذا المشروع المميز هو القيام بجمع معلومات حول طبقات الغلاف الجوي للمريخ
وأيضاً لدراسة أسباب فقدان غازي الهيدروجين والأوكسجين الذين يعتبران المكون الأساسي للماء من الطبقة العليا للغلاف الجوي لكوكب المريخ

الاختبارات البيئية للقمر الصناعي الأمل

مسبار الأمل يتوجه بعدد من الاختبارات البيئية بدأت في الشهر الماضي
وسوف تستمر لنهاية شهر ديسمبر من العام الجاري
ومن ضمن الاختبارات التي تقام على مسبار الأمل (اختبار الأهتزاز واختبار التداخل والتوافق الكهرومغناطيسي والاختبار الحراري واختبار الفراغ وأخيراً اختبار الصدمة
الهدف من اختبار التداخل والتوافق المغناطيسي إلى التأكد من عدم وجود أي تأثير في نقل واستقبال الطاقة الكهرومغناطيسية
وأيضاً توثيق وتأكيد على عدم وجود أي تشويش على الإشارات عند استخدام الترددات الراديوية
فهي تسبب في حدوث خلل في أداء المعدات الكهربائية والإلكترونية
والاختبار الحراري هدفه هو التأكد من أن جميع أجهزة المسبار ستعمل إلكترونياً في الفضاء
وأيضاً سوف تتحمل تغيرات درجات الحرارة سواء درجات الحرارة الساخنة أو الباردة
التي تساوي من سالب 148 درجة مئوية إلى 102 درجة مئوية لكي يتم التأكد من أن المسبار يعمل تحت ظروف مختلفة ودرجات حرارة غير ثابتة
ويوجد بعض الأجهزة التي سوف تضاف على المسبار مثل كاميرا الاستكشاف والمقياس الطيفي بالأشعة فوق البنفسجية
ومقياس آخر بالأشعة تحت الحمراء

مهمة قمر صناعي الأمل

السبب الأساسي لإطلاق مسبار الأمل هو توفير صورة متكاملة للغلاف الجوي للمريخ خلال اليوم والفصول المختلفة
وأيضاً تخصيص اهداف علمية للقمر الصناعي مع المجتمع العلمي العالمي
لإتاحة معلومات جديدة تضيف وتكشف أسرار كوكب المريخ
الفريق الذي يعمل في مسبار الامل يضم 10 كفاءات إماراتية مع فريق عالمي من مختلف دول العالم
كل الفريق يبحث عن الأجوبة حول الكوكب الأحمر الذي يسمى بالمريخ
المسبار يعمل على جمع أكثر من 1000 جيجا بايت من البيانات الجديدة تخص كوكب المريخ
وهذه المعلومات سوف يتم إبداعها في مركز للبيانات العلمية في الإمارات
ويقوم أيضاً بفهرسة وتحليل البيانات التي تتوافر للبشرية بأكملها
والجدير بالذكر أن 26 مهمة فقط وصلت إلى كوكب المريخ ومنها الولايات المتحدة وأوروبا واليابان
وبعد إتمام هذا المشروع سوف تنضم الإمارات أيضاً غلى قائمة الدول
وهي سوف تحتل المرتبة التاسعة بين دول العالم في اكتشاف المريخ
والمشرف علي المشروع مركز محمد بن راشد للفضاء

 

المراجع:

skynews 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *