التكنولوجيا الحديثة روبوت يملك بشرة تشبه جلد البشر

التكنولوجيا الحديثة روبوت يملك بشرة تشبه جلد البشر

التكنولوجيا الحديثة والتقدم الهائل في عالم الذكاء الاصطناعي يدفع العديد من المنظمات إلى استغلال العقول البشرية( المطورين والعلماء) في تصميم عقل وجسد آلي كامل يملك نفس الصفات البشرية.

وتقوم العديد من هذه المنظمات لاستغلال الفرصة والظفر بأول اختراع لإنسان آلي يملك العديد من الصفات البشرية.
وانطلاقًا من هذه النقطة يعمل فريق من المطورين على أول روبوت بشري مع بشرة اصطناعية لكامل الجسم.

التكنولوجيا الحديثة وأبرز التطورات والمستجدات في عالم الروبوتات

بعض المطورين والعلماء يستمرون بمشروع صناعة روبوت يملك نفس الصفات البشرية لقد تمكنوا من إنشاء نظام يجعل الجلد الصناعي لديه حواس ويشعر بشيء قريب من الطبيعي.

ستساعد هذه التقنية الجديدة الروبوتات في أن تصبح قادرة على استشعار أجسامها وبيئتها،
والتي ستكون مهمة عندما تبدأ في الانتشار والشيوع بين البشر.

إذا كان الروبوت قادرًا على التنقل في بيئته بشكل أفضل من خلال استخدام الاستشعار.

التكنولوجيا الحديثة
التكنولوجيا الحديثة

ضم الفريق المسؤول عن هذه التكنولوجيا الحديثة البروفيسور جوردون تشينج.
ذلك العالم الذي تحدث عن هذه التجربة الجديدة حيث ذكر أن الجلد الصناعي الذي تم تطويره يتكون من خلايا سداسية يبلغ قطرها حوالي بوصة واحدة.
كل واحدة من الخلايا سداسية يتكون من المعالجات الدقيقة وأجهزة الاستشعار، والتي تساعد على الكشف عن الاتصال والتسارع والقرب ودرجة الحرارة.

هذه الفكرة والأبحاث ليست جديدة بل تم تطويرها قبل 10 سنوات من قبل أستاذ الأنظمة المعرفية Gordon Cheng.
وقد حدثت هذه التطورات الجديدة من قبل فريق في TUM.

 

الصعوبات التي واجهت العلماء رغم توافر التكنولوجيا الحديثة

واحدة من المشاكل الرئيسية مع تطور الجلد الاصطناعي هي القدرة الحاسوبية.
لأن الجلد البشري يحتوي على حوالي 5 ملايين مستقبل .. فقد كان من الصعب إعادة إنشائه في الروبوتات.

قرر فريق TUM عدم مراقبة الجلد باستمرار وبدلاً من ذلك،
ركزوا على الذكاء الاصطناعي من أجل تقليل الحاجة إلى جهد المعالجة الضخم الذي يوفر الوقت بنسبة تصل إلى 90٪.

تنقل الخلايا الفردية المعلومات فقط عندما يكون هناك تغيير في القيم هذا يعني أن هناك اعتمادًا كبيرًا على المستشعرات لاكتشاف نوع  الإحساس والتغير الذي يحدث من حولها.

الروبوت H-1

يطلق على الروبوت الذي استخدموه للجلد الاصطناعي اسم روبوت H-1، ويحتوي على 1260 خلية وأكثر من 13000 جهاز استشعار.

توجد المستشعرات والخلايا في الجزء العلوي من الجسم والذراعين والساقين وباطن القدمين.
لهذا السبب يمكن للروبوت أن يستشعر جسمه بالكامل من أعلى إلى أسفل .. ويمكن أن يتحرك H-1 على أسطح غير مستوية ويتوازن على ساق واحدة.

التكنولوجيا الحديثة

الروبوت H-1 قادر على معانقة الإنسان بأمان وهذا إنجاز عظيم .. كما يستطيع H-1 أن يشعر بأجزاء متعددة من جسمه في وقت واحد.
لإنسان الآلي الجديد يستخدم تكنولوجيا متعددة حيث يمكن أن يعمل حتى لو فقد بعض الخلايا.

يقول جوردون تشينج: “لقد صمم نظامنا للعمل بدون مشاكل وبسرعة مع جميع أنواع الروبوتات”.
وأضاف العالم :”نعمل الآن على إنشاء خلايا بشرة أصغر مع إمكانية إنتاجها بأعداد أكبر”.

هناك تطورات مستمرة في مجال الذكاء الاصطناعي تقرب البشر والروبوتات من بعضها البعض والتكنولوجيا الحديثة،
مثل هذا أمر حاسم في تسهيل بيئة آمنة والعمل من أجل خدمة البشرية وهذا الكوكب.

كاتب مقالات.. حاصل على ليسانس آداب جامعة الإسكندرية تخصص التاريخ .. وحاصل على شهادة الدراسات العليا في العلوم التربوية من كلية التربية جامعة الإسكندرية. أملك خبرات في العديد من المجالات مثل تصميمات الفوتوشوب والمونتاج وصناعة المحتوى على اليوتيوب.

Related Articles

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *