التكنولوجيا الحديثة وسرقة أبل لأفكار طبيب أمريكي وانتهاك براءات الاختراع

التكنولوجيا الحديثة وسرقة أبل لأفكار طبيب أمريكي وانتهاك براءات الاختراع

التكنولوجيا الحديثة وآخر التطورات في أجهزة الاستشعار التي تمثل عامل جذب للمستخدم تهم شركات الهواتف الذكية أو الحواسيب والذكاء الاصطناعي،
في التالي نتناول قضية قام طبيب في الولايات المتحدة برفعها على شركة أبل مدعيًا أنها قامت بسرقة أفكاره واستغلالها في بعض الأجهزة الخاصة بها.

التكنولوجيا الحديثة وبراءات الاختراع .. هل حقًا قامت أبل بسرقة الأفكار

الطبيب أمريكي الذي يظن أن أبل قد انتهكت حقوقه في اقتناص أفكاره ونسبها لها قام برفع دعوى قضائية ضد شركة أبل،
وكان ادعائه متمثلًا في التالي أن الشركة.

التكنولوجيا الحديثة
التكنولوجيا الحديثة

“تنتهك عمدًا براءات الاختراع الخاصة وتقوم بنسب هذه المجهودات إلى ذاتها  للتكنولوجيا المستخدمة في حديث الطبيب هنا تركز تحديدًا على Apple Watch
هذه الساعة تقوم بقياس معدل ضربات القلب تحديدًا تقوم بالكشف عن الرجفان الأذيني للشريان الأساسي أعتمادًا على المستشعرات والذكاء الاصطناعي.

الدكتور مقدم الدعوى هو “جوزيف ويسيل” من قسم أمراض القلب بجامعة من نيويورك.
الذي قدم براءة اختراع “طريقة وجهاز للكشف عن الرجفان الأذيني” في 28 مارس 2006 ، والذي يسمح للمرضى باستخدام “الصور البصرية الضوئية”.

التكنولوجيا الحديثة المستخدمة في Apple Watch

التكنولوجيا التي تستخدمها هذه الساعة من أبل مشابهة إلى حد كبير باختراع هذا الطبيب
حيث يتم استخدام الضوء الأخضر وأجهزة الاستشعار، للكشف عن خواص القلب.

وقال الدكتور ويسل إنه أبلغ شركة أبل ببراءة اختراعه في 20 سبتمبر 2017، بعد إطلاق Apple Watch Series 3 التي تعتمد على التكنولوجيا الحديثة.
ونذكر أن أبل قامت بالرد على الطبيب في هذا الوقت وقالت الدعوى إن شركة أبل رفضت التفاوض وأصرت أن هذا الاختراع لا يمت لهذا الطبيب بصلة.

 “حتى بعد أن قدم الدكتور ويسيل خططًا تفصيلية لمطالب أبل لإلقاء الضوء على هذا الأمر، وقال التقرير إن براءة اختراع الدكتور مجرد ادعاء”.
طلب الدكتور في دعوته دفع الغرامات والرسوم القانونية واسترداد حقه كاملًا من شركة أبل،
مدعيا أن انتهاك الشركة للبراءة كان متعمدًا، في حين أن أبل لم ترد على الدعوى المرفوعة من قبل المحكمة الفيدرالية في بروكلين.

التكنولوجيا الحديثة
التكنولوجيا الحديثة

Apple Watch لا تصل إلى استنتاج نهائي حول ما إذا كان الشخص يعاني حقًا من الرجفان الأذيني،
إلا أن دقات القلب غير المنتظمة يمكن أن تؤدي إلى تكوين جلطة دموية في القلب،
ثم يصبح الدماغ قابل لحدوث جلطة فيه في أي وقت، هذه الساعة تعد علامة تشير إلى سرعة استشارة الطبيب حول صحة القلب.

الجرائم الإلكترونية .. محاكم فرنسية تحاول إحكام السيطرة على التكنولوجيا الحديثة

بالحديث أيضا عن المحاكم  والتكنولوجيا تقوم الحكومة الفرنسية بإصدار القوانين التي تعطي الحق الدستوري للشرطة بتتبع الجرائم الإلكترونية وتعقب المجرمين.

قضت المحكمة الدستورية الفرنسية بأن الحكومة الباريسية لديها الآن الحق في متابعة خططها
لتتبع وسائل التواصل الاجتماعي للكشف عن التهرب الضريبي  والجرائم الإلكترونية الغير أخلاقية.

رغم أنها فرضت قيودًا على المعلومات التي يمكن جمعها بعد احتجاجات الخصوصية،
وفيما يتعلق بالقواعد الجديدة، هي جزء من قانون أوسع بشأن التغييرات الضريبية التي وافق عليها مجلس النواب في البرلمان الأسبوع الماضي.

يضيف هذا الحكم مزيدًا من الصلاحيات إلى سلطات مراقبة الولاية الفرنسية،
من خلال السماح لها بجمع كمية كبيرة من البيانات العامة، كجزء من تجربة مراقبة على الإنترنت مدتها ثلاث سنوات.

يمكنهم مراجعة الملفات الشخصية والمنشورات وصور الأشخاص على الشبكات الاجتماعية
بحثًا عن أدلة على وجود تباين في الدخل أو التناقضات أو تلاعبات.

القوانين والاقتراحات من قبل الحكومة


أثار هذا الاقتراح قلقًا من جانب هيئة حماية البيانات الفرنسية والعديد من مجموعات الدفاع وأعضاء البرلمان
الذين شككوا في تداعياتها على خصوصية الأفراد.

إن القانون أبدًا لا يخاطر بتهديد خصوصية مستخدمي الشبكات الاجتماعية. وحرية التعبير كما كانت مكتوبة،
لكنها أعطت ضوء أخضر مع تحذيرات والتلاعبات في النظام.

وقالت الحكومة في بيانها إنه يجب على السلطات ضمان أن المحتوى المحمي بكلمة مرور على منصات وسائل الإعلام الاجتماعية خارج الحدود.

أضافت المحكمة أن السلطات قد تستخدم المعلومات العامة فقط عن الشخص الذي يكشفها على الإنترنت،
وأن المنظمين سيتعين عليهم مراقبة كيفية استخدام البيانات عن كثب.

 

كاتب مقالات.. حاصل على ليسانس آداب جامعة الإسكندرية تخصص التاريخ .. وحاصل على شهادة الدراسات العليا في العلوم التربوية من كلية التربية جامعة الإسكندرية. أملك خبرات في العديد من المجالات مثل تصميمات الفوتوشوب والمونتاج وصناعة المحتوى على اليوتيوب.

Related Articles

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *