التكنولوجيا الحديثة روبوتات تؤدي إلى انقراض بعض الوظائف

التكنولوجيا الحديثة روبوتات تؤدي إلى انقراض بعض الوظائف

التكنولوجيا الحديثة وعالم الروبوتات .. هل يؤدي التطور إلى اختفاء بعض الوظائف الهامة،
وهذا ما نستعرضه في هذا المقال.
حيث نناقش كتاب جديد للمؤلف الرائع في عالم التقنية والتكنولوجيا “جون راسل باتريك” في كتابه بعنوان (Robot Attitude).

التكنولوجيا الحديثة في الروبوتات الجديدة .. موقفها من الإنسان هل تساعده أم تتولى الدفة بدلًا منه

الكتاب الذي نتناوله اليوم بعنوانه الواضح “موقف الروبوت”  والذي يتناول كيف ستجعل الروبوتات والذكاء الاصطناعي حياتنا أفضل،
وهو كتاب جديد للمؤلف المشهور جون راسل باتريك.
هذا هو  الكتاب السادس في سلسلة “Attitude” التي ينشرها الرئيس التنفيذي لشركة IBM.

التكنولوجيا الحديثة
التكنولوجيا الحديثة

 

قال باتريك في كتابه : “بإمكان الروبوتات و الذكاء الاصطناعي القيام بالكثير بالنسبة لنا،وجعل حياتنا أفضل”.

وناقش باتريك في كتابه عن التقدم في استخدام الروبوتات في العديد من المجالات،
بما في ذلك الزراعة والتصنيع والبنوك والتأمين والرعاية الصحية والمهام التي تحدث في المنزل.

أشار الكتاب إلى الجراحة الآلية الشائعة والتقنيات التي تستخدمها وذكر :”لقد فوجئت بمدى استخدام هذه الأنواع من التقنيات في ذلك الوقت”.

ونذكر جميعًا أن تخزين بيانات المريض كان باهظ التكلفة،
وأيضًا مجال التصوير بالرنين المغناطيسي، نذكر أنه منذ عامين كان يجب عليك تقديم طلب من قسم تكنولوجيا المعلومات والقسم المختص وقد يستغرق الأمر أيامًا للبحث عن التصوير الخاص بك في دولاب الأرشيف.

 

وقال أيضًا أنه قبل ذلك كان لديك اختصاصي أمراض الرئة يستمع إلى صدرك باستخدام سماعة الطبيب ويقوم بإجراء تشخيصاتهم
هذا التشخيص كان يعتمد بشكل أساسي على أساس الأصوات المشابهة التي سمعوها من قبل.

لكن مع التقنية المستخدمة في هذا اليوم،
يمكنك إدخال جهاز في السماعة، ويبعث بأرقام دقيقة للصوت،
وإرساله إلى أرشيف ومقارنته بملايين العينات الأخرى للوصول إلى تشخيص الدقيق.

وذكر الكتاب أيضًا أن تكنولوجيا مثل التعلم الآلي يمكن أن يكون مفيدًا في جميع مجالات الطب وعدد من التخصصات الأخرى.

التكنولوجيا الحديثة والوظيفة بدون موظف

في وقتنا الحاضر تم نشر الطائرات بدون طيار ليس فقط في مجال العمليات الحربية،
ولكن أيضًا لرش المبيدات ورصد المحاصيل بشكل عام،
وأيضًا يمكن استخدام تقنية “المنزل الذكي” لتوفير الطاقة ومراقبة جودة الهواء الداخلي وحتى تغذية الحيوانات الأليفة.

يلعب الذكاء الاصطناعي دورًا مهمًا وراء الكواليس وهذا أمر لا يجب أن يقلق منه البشر لأن العقل البشري هو من صمم هذا التطور.

التكنولوجيا الحديثة
التكنولوجيا الحديثة

تلعب الروبوتات أيضًا دورًا في الكشف عن القنابل واستكشاف أسباب محطة فوكوشيما دايتشي للطاقة النووية في اليابان،
حيث لا تزال آثار حادثها النووي المدمر في عام 2011 مؤثرة على بعض الأشياء فربما إذا كنا نمتلك تكنولوجيا اليوم لتمكنا من إنقاذ مثل هذه الكوارث.

يذكر أن اليابان ما زالوا يتعاملون مع النشاط الإشعاعي هناك والعديد من البشر لا يفضلون التواجد في هذه الوظيفة الخطيرة وسط الحقل الإشعاعي.

أما بالنسبة إلى النزوح الوظيفي أو ما يطلق عليه الوظائف المنقرضة قال باتريك في كتابه : “إن مثل هذه المخاوف لا أساس لها”.

كما ذكر في كتابه أن هناك فئة جديدة من الروبوتات تعاونية لا تحل محل البشر ولكنها تعمل معهم.
لكنها تأخذ بعض المهام التي لا يستطيع البشر القيام بها بسبب وجود درجة خطورة عالية.

وبالنسبة للأشخاص الذين يقولون إننا سننتهي باستخدام الروبوتات التي تصنع الروبوتات حسنًا،
من الذي سيقوم ببناء الروبوتات التي تصنع الروبوتات؟ ما زلت بحاجة إلى البشر للقيام بذلك.

ويمكنك متابعة أبرز المستجدات في عالم التكنولوجيا الحديثة المتعلقة ( وكالة ناسا ومتابعة أخبار ناسا الجديد وآخر ما توصلت إليه الأبحاث ).

كذلك شركة جوجل وآخر أخبار جوجل في المجالات التقنية

الأمر الذي أقلق جون باتريك أثناء كتابته لهذه التحفة الأدبية

قال باترك عن ذلك : “كل يوم كنت أقرأ شيئًا جديدًا وأفكر فيه وأقول لنفسي يجب أن ادرجه في هذا الكتاب”.
وأضاف : “محاولة التأكد من أن الكتاب لم يعد متقادمًا في اللحظة التي يصدر فيها كانت مشكلة”.

ينشر باتريك تحديثات منتظمة على موقعه على الإنترنت حيث يحاول تضمين أحدث المعلومات حول الطائرات بدون طيار و AI وبالطبع الروبوتات.

في نهاية الكتاب المؤلف لا يستبعد بالضرورة نهاية العالم التي تدور في ذهن البعض بسيطرة الروبوتات على البشر.

وقال “المركبات ذاتية التحكم يمكن أن يكون لها بالتأكيد تأثير سلبي على سائقي سيارات الأجرة والحافلات والشاحنات”.

لكن في الواقع على المدى القصير والمتوسط ​​لا ينبغي أن يكون هناك مشكلة ملحوظة بالنسبة لمعظم الناس.

لكن إذا أصبحت الروبوتات أكثر ذكاءً مما نحن عليه، قد ينجم عن ذلك أمر لا نعلم مدي خطورته.
وهذا ما ظهر بوضوح في التجارب التي تجري على الروبوت صوفيا
وما وصلت إليه من تكوين مشاعر وأحاسيس من خلال تقنية الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات.

وندعوكم إلى قراءة واقتناء هذا الكتاب الرائع والمثير من خلال هذا الرابط : هنـــا

كاتب مقالات.. حاصل على ليسانس آداب جامعة الإسكندرية تخصص التاريخ .. وحاصل على شهادة الدراسات العليا في العلوم التربوية من كلية التربية جامعة الإسكندرية. أملك خبرات في العديد من المجالات مثل تصميمات الفوتوشوب والمونتاج وصناعة المحتوى على اليوتيوب.

Related Articles

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *